|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الرابعة للعدد 48


لعل العلامة الحلي يبكي على ما بذله
ترقبوا إعلان الجمهورية الأموية في قم المقدسة
فماذا يريدون من نشر الموسوعة وفرضها
إذن ما هو البديل إذا كان الحساب عسير


لعل العلامة الحلي يبكي على ما بذله
في سبيل حركة التشيع في إيران .. والتي بدأت بفضل علمه وصبره ليأتي ولي أمر التحريم ويقوم بترجمة ونشر وفرض الموسوعة التي تمجد بني أمية وأمثالهم وتذم أهل البيت وشيعتهم .. فهل هذا هو الاخلاص لأبي سفيان وزوجته هند أكلة الأكباد .. والانتقام من الحسين عليه السلام وانصاره بمحاربة شعائره ؟ وهل يريد ولي أمر التحريم قلب الموالين لأهل البيت عليهم السلام الى موالين لبني أمية ؟ وهل يريد إقامة دولة أموية ؟ إذا كان الجواب : نعم ، عندها نقول :
ترقبوا إعلان الجمهورية الأموية في قم المقدسة
لان هذه الموسوعة هي عبارة عن إطروحة تاريخية .. تمهد الفكر والمناخ اللازم لاعلان الجمهورية الأموية لاحقاً ، وعلى أقل تقدير فهي تحاول قلب الشيعة الى موالين لبني أمية أو تدمير مذهب أهل البيت عليهم السلام بعد ما تم قتل وتشريد الشيعة الى انحاء العالم .. é


فماذا يريدون من نشر الموسوعة وفرضها
وقد حاربوا الشعائر الحسينية بكل ما لديهم ، فقد استخدموا الفتوى في تحريم التطبير واستخدموا الحيلة في الالتفاف على اللطم بالگعدية ( بالكَعدية ) واجبروا الناس على اللطم بملابسهم ومنعوا أغلب التشابيه بالحيلة .. وبيننا وبينهم آية الولاية .. ولاية الله ورسوله وأمير المؤمنين ، قال تعالى :
إنَّمَا وَلِيُّكُمُ آللَّهُ وَرَسُولُهُ وآلَّذِينَ ءَامَنوا
آلَّذِينَ يُقِيمُونَ آلصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ آلزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
الولاية المطلقة لثلاثة : لله ، ولرسوله ، وللامام المعصوم .. أما الباقي فلا ولاية مطلقة لهم .. وللفقيه المجتهد الأعلم ولاية محدودة .. قال تعالى :
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
وبيننا وبينهم آية الطاعة .. فهل ترجمة ونشر الموسوعة طاعة للشيطان وحزبه من الجن والآنس .. أم طاعة لله ولرسوله وللائمة الابرار عليهم السلام في قوله :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ
فمن يتولى حاكماً أو حزباً أو جماعة لها أراء خاصة وتنظيم سري أو علني وتحت أي أسم من الاسماء الشائعة ، أو يسعى الى تمجيد الأمويين أو العباسيين الذين انقرضوا وأمثالهم ، نقول له قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ
ونقول لمن يدافع عن الظالمين من الأمويين والعباسيين وأمثالهم ولمن ترجم ونشر وفرض الموسوعة ، والتي تمجدهم وتمدحهم ، قوله تعالى :
وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ
قتل العباسيون بالسم ستة من الائمة الابرار عليهم السلام ، وحارب الأمويين وقتلوا خمسة ، فقد حاربوا أمير المؤمنين .. وقتلوا الحسين ، وسموا الحسن ، والسجاد والباقر عليهم السلام ، والجمهورية تترجم الموسوعة ؟ مات ويموت الظالمين .. ويبقى أهل البيت عليهم السلام .. é


وما كان الثمن الذي دفعه الشيعة حتى اصبحت الأمل الوحيد لأكثر الناس .. وبعد حين بدأ تنفيذ المطلوب وهو كثير .. ولكن نذكر أهم الأمور ، ألا وهو قتل النخبة المؤمنة التي يجب أن تزول من الوجود وهذا ما حدث في الحرب .. حيث فقد شيعة البلدين الألاف .. وتيتم الاطفال ، وترملت النساء ، وتهجر الملايين الى بقاع العالم ، والمستفيد الأكبر هم تجار الحروب ، ولعل من الصعب فعل كل ذلك في السجون .. é


نزلت ، وتنزل كل يوم .. ولعلها هي الحكمة الربانية في بقائها حيث ينكشف سر من اسرارها الدفينة ، والتي يحركها الشيطان وحزبه من الجن والآنس .. من آجل قتل وتشريد وتدمير الشيعة وهذا ما حدث ويحدث كل يوم .. فمحاربة الشعائر من أهدافها الرئيسية .. وترجمة الموسوعة ونشرها وفرضها ، يشير الى مخطط رهيب ، يهدف الى عزل الشيعة عن الثقلين ، وهذا ما حدث باسم الدين ، وتحت ظل العمامة .. é


تم رفع الحزب الى السماء ، حتى اصبح له وزن ثقيل في العالم وبعد حين بدأ المطلوب منه في تغيير الفكر الصافي الذي أخذه الشيعة من الثقلين على مدى القرون الماضية الى الفكر المطلوب .. والناس لا يدرون أو يدرون ولكن ليس هناك سبيل الى الوقوف اتجاه هذا المد الحزبي الواسع وبهذا الحجم .. ولعل في ذلك فتنة أذن الله بها ليميز الخبيث من الطيب ، وهذا ما حدث ويحدث على الدوام .. مثل فتنة العجل ، وفتنة السقيفة ، وفتنة الطف ، وفتنة الشعائر .. وفتنة التشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام .. وفتنة الجمهورية .. وفتنة الاحزاب والجماعات .. والعدالة الربانية ، تقتضي أن يُفتن كل جيل بانواع الفتن لكي يستحق المرء الثواب أو العقاب على الطاعة أو العصيان أو على الهدى أو الضلال .. é


بدأ في النزول بعد ان حقق المطلوب ... وبات هناك احزاب وجماعات برزت لتكملة المشوار المطلوب ، من قبل الشيطان ، وحزبه من الجن والآنس .. فبعد ان كان التحزب من المحرمات أصبح الان من الواجبات رغم موقف الثقلين الثابت ، اتجاه التفرق الى فرق واحزاب وجماعات .. ويبقى الناس لا يدرون ، الى ان ظهر الوجه الحقيقي ، حين قالوا ان الشعائر بدعة يجب تركها ... وان لا حاجة الى الشهادة لأمير المؤمنين عليه السلام في الأذان والاقامة ، والى ما لا يحصى من الامور ، التي زرعها الحزب خلال خمسين عاماً .. والتي لا نعرفها وهذا حال الاحزاب والجماعات كلها ، فالهدف واحد هو تفريق وعزل الشيعة عن الثقلين .. é


إذن ما هو البديل إذا كان الحساب عسير
البديل واضح ومعروف وهو التمسك بالثقلين .. وانتظار الفرج اليقين وتقليد الفقيه المجتهد الأعلم ، وترك كل ما موجود من القادة والفرق والاحزاب والجماعات الى الشيطان الرجيم .. وحزبه من الجن والانس .. والاسلام هرمي التكوين ، فالله واحد .. والقرآن واحد ، ونبينا واحد ، والامام واحد بعد واحد ، والامام الغائب واحد .. والنائب الخاص واحد بعد واحد أو أكثر ، إذا كانوا متساويين في العلم في الغيبة الكبرى ، وهو الفقيه المجتهد الأعلم الجامع للشرائط ، الذي أمر الامام المهدي عليه السلام بتقليده حيث لم يأمر بتقليد أو تأسيس الاحزاب والجماعات المحرمة .. é