|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |

آية الله السيد محمد الجواد الطباطبائي التبريزي قدس سره
فتوى آية اللّـه يحيى النور عن الشعائر الحسينية

آية الله السيد محمد الجواد الطباطبائي التبريزي قدس سره
نص ما كتبه سماحة آية الله السيد محمد الجواد الطباطبائي التبريزي ( طاب ثراه )

يظهر من تكرر هذه الأسئلة بين آونة وأخرى أن زمرة من أعداء الاسلام يرون عظم تأثير هذه المواكب والمآتم المشتملة على إظهار الأسى بشتى الأساليب ومختلف الأشكال في حفظ كيان الإسلام فيقعدون في المرصد ويفكرون في القضاء على هذه الدعاية الدينية وإخماد هذه الشعائر الحسينية بخلق إشكالات تافهة واهية لا نصيب لها من الحقيقة ، ولا حظ لها من الواقع ..
وقد سألوا قبلنا من مشايخنا العظام ومراجع المسلمين فأجابوهم بفتاواهم الصريحة بجواز هذه الأمور ، وقد طبعت ونشرت مرات عديدة ، وأنها من الشعائر التي ينبغي أن تعظم ، وأنا أؤيدهم وأوافقهم حتى الاقتحام في النار مع أمن الضرر ، ولا يُصغى إلى ما يتشدَّق به بعض الجُهال المُقلدة بخلاف ما أطبق عليه المراجع وأساطين الفقه بل يضرب به عرض الجدار ..
وفقنا الله جميعاً لصالح الأعمال وفاضل السجايا بالنبي وآله ..
محمد الجواد الطباطبائي التبريزي
الخاتم المبارك é
الفتوى 14 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

ترجمة نص ما أجاب به آية اللّـه الشيخ يحيى النوري مد ظله ، من طهران ، في سؤال عن نظره بالنسبة الى فتوى آية اللّـه النائيني قدس سره ، فيما يتعلق بإقامة الشعائر الحسينية ..

ما أفتى به استاذ الفقهاء والمجتهدين ، المرحوم آية اللّـه النائيني أعلى اللّـه مقامه هي فتوى جامعة ومقبولة ..
٢٥ ذي الحجة الحرام ١٣٩٧ هجرية é
العبد يحيى النوري
الفتوى 15 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

الاول : مواساة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، فإنه حزين لقتل ولده بلا ريب وقد دلت عليه جملة من الأحاديث تقدمت في محالها وأي أمر أهم وأوجب وأعظم فائدة من مواساته ؟ صلى الله عليه وآله ، وهل يمكن أن يكون المرء صادقاً في دعوى حبه للنبي صلى الله عليه وآله ، وأهل بيته ، وهو لا يحزن لحزنهم .. ولا يفرح لفرحهم أو يتخذ يوم حزنه صلى الله عليه وآله يوم عيد وسرور ؟

الثاني : أن فيها نصرة للحق وإحياء له ، وخذلاناً للباطل وإماتة له ، وهي الفائدة التي من أجلها أوجب الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بالقلب واللسان وبالجوارح .. فإن لم يكن بالجوارح إقتصر على اللسان والقلب ، فإن لم يكن باللسان إقتصر على القلب ..

الثالث : أن فيها حثاً على وجوب معرفة الفضل والصفات السامية لأهلها وفي ذلك من الحث على وجوب الإقتداء بهم ما لا يخفى ..

الرابع : ان في تلاوة أخبار هذه الواقعة العظيمة وتذكرها في كل عام فائدة عظيمة هي الفائدة في تدوين التواريخ وحفظها وضبطها ..

الخامس : انه لو لا إعادة ذكرها في كل عام لنسيت وآل أمرها إلى الاضمحلال ولوجد أهل الأغراض وسيلة الى إنكارها وإنكار فظائعها ، وقد وقع ذلك في عصرنا فقام بعض من يريد التنويه بشأن بني اُمية ويتعصب لهم ينفي عن يزيد قتل الحسين عليه السلام ويقول : انه وقع بغير أمره وبغير رأيه ، ويودع ذلك مؤلفاته ، ويقوم به خطيباً على المنابر .. فذكرنا بذلك قول ابن منير في رائيته المشهورة :
وأقول ان يزيد ما شرب الخمور ولا فجر
ولجيشه ... بالكف عن ابناء فاطمة .. أمر
وله مع البيت الحرام ... يد تكفر .. ما غبر
وذكرنا بذلك أيضاً ما وقع مع بعض علماء الشيعة حين قيل له : ان الحسين عليه السلام قتل قبل ألف ومئآت من السنين ، فما معنى تجديدكم لذكرى قتله في كل عام ؟ فقال : خفنا أن تنكروا كما أنكرتم بيعة الغدير .. é
هناك 13 نقاط في الصفحة 2 ونقطة في الصفحة 3 مع تكملة الموضوع

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً